عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

178

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

فلما لم توافقنى القافية ) « 1 » قلت عوضا ( من ) « 2 » المصراع الثاني . * وبالعسر غالى الحسن ما زال منعوتا * ومعنى ( هذا ) « 3 » البيت مختصرا على جهة التنبيه : أن الأشياء الجليلة القدر العالية الشرف والفخر لا ( يوصل ) « 4 » إليها جميع الدهر إلا بالتعب والصبر ، اللهم إلا إذا هبت نسيم السعادة مهدية من حمى سعدى زاكى النشر ، أو كاشفة عن مكنون مصون جمالها الغالي ( أستار ) « 5 » الحذر ، فشم أو شاهد مجذوب ( بعناية ) « 6 » الفضل إلى جانب الحمى لنبل سعادة الوصل . ومن الشواهد التي ( ملأ ) « 7 » ( استفاؤها ) « 8 » للوجود « 9 » في ( عز وصل ) « 10 » كل غال بل في مشاهدة كل جمال عزيز محمود ما حكى في بعض ( التصانيف ) « 11 » لأهل التصوف والمجاهدة والمحبة والمشاهدة عن بعض الناس ، أنه أحب ابنه بعض الملوك ، وحرص مدة من الدهر ( على ) « 12 » أن يراها أو يسمع كلامها فلم يقدر ، حتى حمل معه في بعض الأيام جواهر نفيسة وجلس تجاه قصرها مقابلة منظرها ، ووضع الجواهر بين يديه وأخذ يكسرها بحجر واحدة واحدة حتى بقيت معه جوهرة عزيزة هي ( أنفسها ) « 13 » ، فرفع الحجر ليكسرها فأشرفت وصاحت : ( لم ) « 14 » تفعل هذا ؟ فقال لهذا ، يعنى لأجل الذي ظهر منك . وقول القائل في البيت المذكور : * تريدين إدراك المعالي رخيصة * فيه إنكار لإدراكها رخيصة غالية الإدراك والحصول ، لا يوصل إليها بمشقة وعناء يطول ،

--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) . ( 2 ) في الأصل ، ب ، ك ( عن ) . ( 3 ) في ك ( هذه ) والصواب ما أثبتناه من ط ، ب ، ك . ( 4 ) في الأصل ( توصل ) والصحيح ما أثبتناه من ط ، ب ، ك . ( 5 ) في الأصل ( أسباب ) والصحيح ما أثبتناه من ط ، ب ، ك . ( 6 ) في الأصل ( العناية ) والصواب ما أثبتناه من ط ، ب ، ك . ( 7 ) ( ملأ ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) في أ ، ب ، ك استقراءها . ( 9 ) في ك ( الوجود ) . ( 10 ) في الأصل ( غير عسر وصل ) . ( 11 ) في ط تصانيف . ( 12 ) ( على ) ساقط من ك . ( 13 ) في ط ( لنفسها ) . ( 14 ) في ك ( لا ) .